
لمواكبة موجة التطور الرقمي، وتعزيز أساس التحول الرقمي بشكل أكبر، وتعزيز كفاءات جميع الموظفين في مجال القراءة الرقمية، والتفكير الابتكاري، والإنتاجية في العمل، نظمت الشركة مؤخرًا بنجاح الجلسة الثانية من حدث التدريب الخاص “قاعة المحاضرات Qrunning”. وقد دعا هذا الحدث خبيرًا متمرسًا في تطبيقات الذكاء الصناعي في مكان العمل لتقديم دورة تمكينية متخصصة بعنوان “تطبيقات الذكاء الصناعي في مكان العمل: زيادة كفاءة عملك بشكل كبير”، مما جذب أكثر من 70 موظفًا من مختلف الأقسام للمشاركة بنشاط والانخراط في التعلم المكثف. وقد انغمس المشاركون في المهارات العملية المتعلقة بالتقنيات المحلية للذكاء الصناعي، واستكشاف نماذج جديدة للعمل المكتبي الذكي.

خلال الجلسة، بدأ المدرب بأساسيات الذكاء الصناعي بطريقة سهلة الفهم، مقارنًا بوضوح بين الاختلافات بين الذكاء الصناعي التوليدي ومحركات البحث التقليدية، وشرح المنطق الأساسي، وساعد المشاركين في تصحيح المفاهيم الخاطئة أثناء تأسيس مفاهيم الاستخدام السليم. كما قدم المدرب بشكل منظمي عدة أدوات ذكاء صناعي مجانية محلية، بما في ذلك DeepSeek وDoubao وWenxin Yiyan وKimi وTongyi Qianwen، موضحًا بوضوح نقاط القوة لكل منصة: يبرز DeepSeek في قدراته القوية في اللغة الصينية، وKimi فعال للغاية في معالجة النصوص الطويلة، وWenxin Yiyan متخصص في كتابة الوثائق الرسمية، وTongyi Qianwen يقدم تحليل بيانات دقيق. وقد مكن هذا المشاركين من تحديد الأدوات الأنسب لاحتياجاتهم وتطبيقها بفعالية.
ركز التدريب على التطبيق العملي والنتائج الملموسة، حيث كانت هندسة المحتوى هي المحتوى الأساسي. وقد أوضح بالتفصيل ثلاثة معايير رئيسية لكتابة محتوى عالي الجودة وقدّم المعادلة العامة: تعريف الدور + وصف المشكلة + هدف المخرجات + المتطلبات الإضافية. وبالاقتران مع طرق عملية مثل تعليمات المحتوى، وتعليمات تمثيل الأدوار، والأسئلة المعتمدة على الكلمات الرئيسية، قدم المدرب إرشادات عملية في بناء قوالب محتوى شخصية، مما مكن المشاركين من إتقان المهارات الأساسية ل“طرح الأسئلة الصحيحة والحصول على إجابات فعالة.”
شملت الدورة سيناريوهات مكتبية ذات تردد عالي بما في ذلك كتابة الوثائق، وإنشاء العروض التقديمية، وتحليل البيانات، وإنتاج الفيديو والصوت، وتصميم الملصقات. وقد تعلم المشاركون من خلال الممارسة وتمرّنوا في الوقت الحقيقي، مما أنتج عدة مخرجات مثل الوثائق الرسمية، والعروض التقديمية، والملصقات، وPPTs خلال الجلسة. وقد حول ذلك المعرفة إلى مهارات وطبق تلك التقنيات في عملهم اليومي.

بعد التدريب، أعرب الموظفون المشاركون عن أن الدورة كانت غنية بالمعلومات، وعملية، وذات فائدة كبيرة. المهام التي كانت سابقة مملة ومتكررة في العمل اليومي - مثل تحرير الوثائق، وتنظيم البيانات، وإنشاء المحتوى - يمكن إنجازها الآن بمساعدة أدوات الذكاء الصناعي، مما أدى إلى تحسين كبير في كفاءة المكتب وجودة العمل، مما أدخل زخماً جديداً في أداء الوظائف وتعزيز الإنتاجية.
كانت الشركة دائمًا تدعم التعلم المستمر بين موظفيها، وتسريع تحديث المعرفة، وظلت ملتزمة ببناء منظمة تعليمية تواكب العصر. وفيما يتصل بالمستقبل، ستواصل الشركة تحسين نظام التعلم والتطور الخاص بها، مستخدمة “قاعة المحاضرات Qrunning” كمنصة تعليمية دورية لإجراء أنشطة تدريبية. كما ستعمل على تحسين محتوى التعلم، وابتكار أشكال التعلم، وتقديم موارد تعلم احترافية وعملية وحديثة لتعزيز الكفاءات الشاملة للموظفين ودعم التطور المستقر للشركة في تحسين الكفاءة التشغيلية.




